ياقوت الحموي

222

معجم الأدباء

ما صح عندي أن لحظك صارم * حتى لبست بعارضيك حمائلا قال أخبرني بعض العلية أن الخطيب أبا الوليد بن عسال حج فلما انصرف تطلع إلى لقاء المتنبئ واستشرف ورأى أن لقيته فائدة يكتسبها وحلة فخر لا يحتسبها فصار إليه فوجده في مسجد عمرو بن العاص ففاوضه قليلا ثم قال ألا أنشدني لمليح الأندلس يعني ابن عبد ربه فأنشده : يا لؤلؤا يسبي العقول أنيقا * ورشا بتقطيع القلوب رفيقا ما إن رأيت ولا سمعت بمثله * وردا يعود من الحياء عقيقا