ياقوت الحموي

223

معجم الأدباء

وإذا نظرت إلى محاسن وجهه * أبصرت وجهك في سناه غريقا يا من تقطع خصره من ردفه * ما بال قلبك لا يكون رقيقا فلما أكمل إنشاده استعادها منه ثم صفق بيديه وقال يا ابن عبد ربه لقد يأتيك العراق حبوا ثم إن ابن عبد ربه أقلع في آخر عمره عن صبوته وأخلص لله في توبته فاعتبر أشعاره التي قالها في الغزل واللهو وعمل على أعاريضها وقوافيها في الزهد وسماها الممحصات فمنها القطعة التي أولها : هلا ابتكرت لبين أنت مبتكر محصها بقوله : يا قادرا ليس يعفو حين يقتدر * ماذا الذي بعد شيب الرأس تنتظر عاين بقلبك إن العين غافلة * عن الحقيقة واعلم أنها سقر