ياقوت الحموي

28

معجم الأدباء

والذي أقول وأعتقد وآخذ به وأستهم عليه أني لم أجد في جميع من تقدم وتأخر ثلاثة لو اجتمع الثقلان على تقريظهم ومدحهم ونشر فضائلهم مدى الدنيا إلى أن يأذن الله بزوالها لما بلغوا آخر ما يستحقه كل واحد منهم أحدهم هذا الشيخ الذي أنشأنا له هذه الرسالة وبسببه جشمنا هذه الكلفة أعني أبا عثمان عمرو بن بحر والثاني أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري فإنه من نوادر الرجال جمع بين حكمة الفلاسفة وبيان العرب له في كل فن ساق وقدم ورواء وحكم وهذا كلامه في الأنواء يدل على حظ وافر من علم النجوم وأسرار الفلك فأما كتابه في النبات فكلامه فيه في عروض كلام آبدي بدوي وعلى طباع أفصح عربي ولقد قيل لي