ياقوت الحموي

37

معجم الأدباء

الدولة وكتب عنه في أيام المباينة بينه وبين عضد الدولة الكتب التي تضمنت الوقيعة والاستهتار عليه ومنها الكتاب عن الطائع لله بتقديم عز الدولة وإنزاله منزلة ركن الدولة وهو أعظم ما نقمه عليه فلما ورد عضد الدولة إلى بغداد في الدفعة الثانية وحصل بواسط استظهر بأن خرج إلى أبي سعد بهرام بن أردشير وهو يتردد في الرسائل بما يتخوفه من تشعب رأي عضد الدولة وسأله إجراء ذكره وإقامة عذره والاحتياط له بأمان تسكن إليه نفسه وكتب على يده كتابا عاد جوابه بما نسخته كتابنا أيدك الله من المعسكر بحبل يوم الجمعة لست ليال بقين من شهر ربيع الأول عن سلامة ونعمة والحمد لله رب العالمين ووصل كتابك أيدك الله وفهمنا وعرفنا ما يحمل واستمعنا من أبي سعد بهرام بن أردشير أعزه الله ما أورده