ياقوت الحموي
38
معجم الأدباء
عنك ومن كانت به حاجة إلى إقامة معذرة الخدمة واستقالة من عثرة أو الاستظهار في مثل هذه الأحوال بوثيقة فأنت مستغن عن ذلك بسابقتك في الخدمة ومنزلتك من الثقة وموقعك لدينا من الخصوص والزلفة وذكر أبو سعد أعزه الله التماسك أمانا فقد بذلناه لك على غناك عنه وأنت آمن على نفسك ودمك وشعرك وبشرك وأهلك وولدك وسائر ما تحويه يدك حال في كل حال بكنف الأثرة والخصوص والإحسان والقبول عندنا محروس في جاهك وموقفك وحالك فاسكن إلى ذلك واعتمده ولك علينا الوفاء به عهد الله وميثاقه وقد حملنا أبا سعد أعزه الله في هذا الباب ما يذكره لك والله نستعين على النية فيك وهو حسبنا .