ياقوت الحموي
239
معجم الأدباء
عني الكثير وفارقته في سنة سبع عشرة وستمائة ثم بلغني أنه اعتبط فمات في سنة عشرين وستمائة وعمره نحو ثلاثين سنة وله رسالة صالحة ( 36 - أحمد بن جعفر الدينوري ) ختن ثعلب على ابنته يكنى أبا علي أحد النحاة المبرزين المصنفين في نحاة مصر وقال إنه مات بمصر سنة تسع وثمانين ومائتين قال وكان أبو علي الدينوري يخرج من منزل ثعلب وهو جالس على باب داره فيتخطى أصحابه ومعه محبرته فيقرأ كتاب سيبويه على أبي العباس المبرد فيعاتبه ثعلب ويقول إذا رآك الناس تمضي إلى هذا الرجل وتقرأ عليه وتتركني يقولون ماذا فلم يكن يلتفت إلى قوله وكان أبو علي هذا حسن المعرفة قال قال المصعبي فسألت أبا علي كيف صار المبرد أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب فقال :