الشيخ فخر الدين الطريحي
96
مجمع البحرين
أن يذبحه - ورسول الله في صلبه - فساهم عليه في الإبل والسهم : واحد السهام التي يضرب بها في الميسر وهي القداح ، ثم سمي ما يفوز به الفالح أي الغالب في القمار ، ثم كثر حتى سمي كل نصيب سهما . ومنه كان له سهم من الغنيمة شهد أو غاب والسهم : واحد سهام النبل . وقيل : السهم : نفس النصل . وفي الحديث ثم ينصرفون إلى منازلهم وهم يرون موضع سهامهم والوصية بالسهم ، تحمل على الواحد من الثمانية ( 1 ) وروي من ستة . وساهم الوجه ( 2 ) : متغيره ، من قولهم سهم لونه : تغير حاله لعارض . ومنه إبل سواهم ( 3 ) إذا غيرها السفر . والساهمة : الناقة الضامرة . وسهم : قبيلة من قريش . وسهم أيضا في باهلة ( 4 ) قاله الجوهري . وفي حديث عباد بن كثير مع أبي عبد الله ع - وقد قال له : مررت بقصاص يقص وهو يقول : هذا المجلس لا يشقى به جليس فقال أبو عبد الله ع هيهات هيهات أخطأت أستاههم الحفرة قيل في تفسيره : أي مقعدهم حفرة من حفر النيران ، وربما كان المراد غير ذلك ووقع في العبارة تصحيف .
--> ( 1 ) نظرا إلى أن أقل السهام المقدر هو الثمن سهم الزوجة مع فرض الولد للميت . وأما السدس فلكون الأشياء بطبائعها الأولية تقسم إلى أسداس ، على ما تداول في الاستعمالات العرفية . ( 2 ) على وزن اسم الفاعل . ( 3 ) جمع ساهمة مثل طالبة وطوالب . ( 4 ) أي وقبيلة أيضا من ( باهلة ) .