الشيخ فخر الدين الطريحي

78

مجمع البحرين

باب ما أوله الزاي ( زأم ) الزأمة : الصوت الشديد . والزأمة : شدة الأكل والشرب . ( زحم ) زحمته زحما من باب نفع : دفعته ، وأكثر ما يكون ذلك في مضيق . ويزاحم الناس على الركبتين أي يغالبهم عليهما . والزحمة : مصدر كالزحام ، والهاء لتأنيثه . وازدحم القوم على كذا وتزاحموا عليه بمعنى . ( زرم ) زرم البول بالكسر : أي انقطع ، وأزرمته أنا . ومنه الحديث لا تزرموا ابني أي لا تقطعوا بوله . ( زدرم ) الازدرام : الابتلاع والزدرمة : موضع الازدرام والابتلاع قاله الجوهري ( 1 ) . ( زعم ) قوله تعالى : أو تسقط السماء كما زعمت علينا [ 17 / 92 ] أي كما أخبرت ، فالزعم هنا بمعنى القول . ومنه زعم فلان كذا أي قال ، وقد يكون بمعنى الظن أو الاعتقاد . ومنه قوله تعالى زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [ 64 / 7 ] . وفي الغريب الزعم مثلث الزاء يكون حقا وباطلا . ومنه قوله هذا لله بزعمهم [ 6 / 136 ] أي بباطلهم ، قرىء بضم الزاء وفتحها أي زعموا أنه لله والله لم يأمرهم بذلك . وعن الأزهري : أكثر ما يكون الزعم فيما يشك فيه ولا يتحقق . وقال بعضهم : هو كناية عن الكذب . وعن المرزوقي : أكثر ما يستعمل فيما كان باطلا ، أو فيه ارتياب .

--> ( 1 ) أورد الجوهري في صحاحه الازدرام في مادة زدرم والزردمة في مادة زردم فهما مادتان خلطهما الطريحي وجعلهما مادة واحدة .