الشيخ فخر الدين الطريحي

119

مجمع البحرين

وفي الحديث عن الباقر ع - في الريح العقيم - قال ما يخرج منها شيء قط إلا على قوم عاد ، حين غضب الله عليهم فأمر الجن أن يخرجوا منها مثل سعة الخاتم ، فعصفت على الخزنة فخرج منها بمقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد ، فأهلكتهم والعقيم : الذي لا يولد له ، يطلق على الذكر والأنثى . ومنه المرأة العقيم يقال : عقمت الرحم عقما من باب تعب ، والعقم وزان قفل . قال في المصباح : ويجمع الرجل على عقماء وعقام ككريم وكرام وكرماء . وتجمع على عقام وعقم بضمتين . وقولهم : الملك عقيم أي لا ينفع في طلبه نسب ولا صداقة ، فإن الرجل يقتل أباه وابنه على الملك ، فكأنه سد باب الرعاية والمحافظة . ويوم عقيم : لا هواء فيه ، فهو شديد الحر . ( عكرمة ) عكرمة : أبو قبيلة . ولعل منه الحديث لو أدركت عكرمة ( 1 ) عند الموت لنفعته ( علم ) قوله تعالى : يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات [ 58 / 11 ] لا يخفى ما في الآية من الترغيب في العلم ومثلها كثير . قوله وقال الذي عنده علم من الكتاب [ 27 / 40 ] قيل هو وزير سليمان بن داود ، وابن أخته ، وهو آصف بن برخيا ، وكان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وهو قوله يا إلهنا وإله كل شيء إلها واحدا لا إله إلا أنت وقيل هو يا حي يا قيوم وبالعبرانية آهيا وشراهيا وقيل هو يا ذا الجلال والإكرام وقيل : هو ملك أيد الله به سليمان وقيل : هو جبرئيل . والكتاب : اللوح المحفوظ .

--> ( 1 ) وهو عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان .