الشيخ فخر الدين الطريحي
120
مجمع البحرين
قوله وأولو العلم [ 3 / 18 ] أي المتصفون به . قوله وفوق كل ذي علم عليم [ 12 / 76 ] أي أرفع منه درجة حتى ينتهي إلى الله تعالى . قوله هدى للعالمين [ 3 / 96 ] العالمون بفتح اللام : أصناف الخلق ، كل صنف منهم عالم ، جمع لا واحد له من لفظه . وقيل العالم : يختص بمن يعقل ، وجمعه بالواو والنون . وذهب أكثر المتكلمين إلى أن العالم إنما هو الجسماني المنحصر في الفلك العلوي ، والعنصري السفلي . وعن بعض العارفين : المصنوع اثنان عالم الماديات ، وعالم المجردات ، والكائن في الأول هو الجسم والفلك والفلكيات والعنصر والعنصريات والعوارض اللازمة له ، وفي الثاني هم الملائكة المسماة بالملإ الأعلى ، والعقول والنفوس الفلكية ، والأرواح البشرية المسماة بالنفوس الناطقة . قوله لا علم لنا إلا ما علمتنا [ 2 / 32 ] ونحوها من الآيات فيها دلالة على أن الصور الإدراكية كلها فائضة من الله ، كما هو قول الحكماء وعلماء الإسلام . قوله وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول [ 2 / 143 ] الآية ضمن العلم معنى التمييز أي ليتميز بالعلم ، فإن العلم صفة تقتضي تمييز العلوم ، فيتميز لك الناس التابعون لك والناكصون عنك . قوله أيام معلومات [ 2 / 197 ] هي عشر ذي الحجة . قوله في البحر كالأعلام [ 42 / 32 ] أي كالجبال الطوال ، واحدها : علم . قوله وعلامات وبالنجم هم يهتدون [ 16 / 16 ] قال النجم رسول الله ص والعلامات هم الأئمة ع . وفي الحديث الماء كله طهور إلا ما علمت أنه قذر وقد ذكر في ( قذر ) . والعلم اليقين : الذي لا يدخله الاحتمال