الشيخ فخر الدين الطريحي

10

مجمع البحرين

والجزاز كالجذاذ بالفتح والكسر إلا أن الجذاذ خاص في النخل والجزاز فيه وفي الزرع والصوف والشعر - قاله في المغرب . والجزة بالكسر : صوف الشاة ، والجمع جزز . والجزازة بالضم : ما سقط من الأديم إذا قطع . ومنه حديث الباقر ع من أخذ من أظفاره وشاربه كل جمعة وقال حين يأخذ بسم الله وبالله وعلى سنة محمد وآل محمد ص لم يسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله له بها عتق نسمة ، ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه ( 1 ) والجزوزة بالفتح : الغنم يجز أصوافها مثل الركوبة والحلوبة . ( جلز ) في الحديث حدثني بعض جلاوزة السواد بكذا الجلاوزة جمع جلواز بالكسر وهم أعوان الظلمة . والجلوزة مصدر الجلواز ، وهي الخفة في الذهاب والمجيء بين يدي العامل . والجلاز : السير الذي يشد في طرف السوط ، ومنه الخبر أحب أن أتجمل بجلاز سوطي ( جمز ) يقال جمز جمزا من باب ضرب عدا وأسرع - قاله في المصباح . وفي الخبر يردونهم عن دينهم كفارا جمزى قال في النهاية : الجمزى بالتحريك ضرب من السير سريع فوق العنق . ( جنز ) في الحديث رأيت ابنا لأبي عبد الله ع يقال له عبد الله فطيم درج أي مشى فطعن في جنازة الغلام فمات وفي الخبر إن رجلا كان له امرأتان فرميت إحداهما في جنازتها أي ماتت . قال في النهاية : تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان رمي في جنازته لأن الجنازة تصير مرميا فيها ، والمراد بالرمي الحمل والوضع . قال : والجنازة

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 71 .