الشيخ فخر الدين الطريحي
87
مجمع البحرين
إرض واسعة مستوية . وفيه فتنفس الصعداء هو بضم الصاد وفتح المهملتين والمد : نوع من التنفس يصعده المتلهف الحزين ، وانتصابه كما قيل على المفعول المطلق النوعي نحو جلست القرفصاء . والصعد بفتحتين الصعود ضد الهبوط . ومنه الحديث إياكم والجلوس في الصعدات يعني الطرق ، أخذا من الصعيد الذي هو التراب ، فإنه يجمع على الصعد بضمتين ، ثم الصعدات جمع الجمع كما تقول طريق وطرق وطرقات . وقيل المراد من الصعدات فناء باب الدار وممر الناس بين يديه . وفي وصفه ع كأنما ينحط في صعد أي موضعا عاليا يصعد فيه وينحط . والمشهور في صبب وقد مر ( 1 ) قال في الدر هو بضمتين جمع صعود وهو خلاف الهبوط ، وبفتحتين خلاف الصبب . والصاعد : المرتفع ، ومنه شري إليك صاعد . ومنه حديث الأموات وصاعد إليك أرواحهم أي ارفعها إليك إلى الجنة . وصعد في السلم - من باب تعب - صعودا والصعود كرسول : خلاف الهبوط والجمع صعائد وصعد مثل عجوز وعجائز وعجز . واشتريته بدرهم فصاعدا هو حال ، أي فزاد الثمر صاعدا ( صفد ) قوله تعالى : مقرنين في الأصفاد [ 14 / 49 ] أي القيود والأغلال التي توثق بها الأرجل ، واحدها صفد بالتحريك ويقال صفده يصفده صفدا أي شده وأوثقه ، وكذلك التصفيد . والصفد : الوثاق . والصفاد بالكسر : ما يوثق به الأسير من قد وقيد وغل . والصفد بالتحريك : العطاء . ومنه طبي طب لم آخذ عليه صفدا يعني لم آخذ عليه أجرة . وأصفدته إصفادا : أي أعطيته مالا
--> ( 1 ) انظر هذا الكتاب ج 2 ص 96 .