الشيخ فخر الدين الطريحي
75
مجمع البحرين
زمن الحجاج ( 1 ) . ( سهد ) السهاد بالفتح : الأرق ، يقال سهد الرجل بالكسر يسهد سهدا . والسهد بضم السين : لقليل النوم . والمسهد مثله . ومنه وأما ليلي فمسهد ( 2 ) يعني لا نوم فيه . باب ما أوله الشين ( شدد ) قوله تعالى : حتى يبلغ أشده [ 17 / 34 ] أي قوته ومنتهى شبابه ، واحدها شد مثل فلس وأفلس . وقيل حتى يبلغ أشده ويضم أوله أي قوته ، وهو ما بين ثماني عشر سنة إلى ثلاثين ، وهو مروي عن الصادق ع ( 3 ) وفي الحديث انقطاع يتم اليتيم بالاحتلام وهو أشده ( 4 ) قوله : واشدد على قلوبهم [ 10 / 88 ] أي امنعها من التصرف والفهم عقوبة لهم ، من الشد ، وهو عبارة عن الخذلان والطبع . قوله : وشددنا ملكه [ 38 / 20 ] أي قويناه وعقدناه عقدا لا يقدر أحد على حله ، قيل وكان يحرس محرابه في كل ليلة ستة وثلاثون ألف رجل ، وقيل أربعون ألف مستلئم ، وقيل ألقى الله هيبته في قلوب الناس . قوله : سنشد عضدك بأخيك
--> ( 1 ) في الاستيعاب ج 2 ص 680 : سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي يكنى أبا أمية . . . سكن الكوفة ومات بها في زمن الحجاج سنة إحدى وثمانين وهو ابن مائة وخمس وعشرين سنة ، وقيل سبع وعشرين ومائة سنة . ( 2 ) نهج البلاغة ج 2 ص 208 . ( 3 ) البرهان ج 2 ص 419 . ( 4 ) البرهان ج 2 ص 419 .