الشيخ فخر الدين الطريحي
479
مجمع البحرين
باب ما أوله الميم ( مأر ) المئرة بالهمز : الذحل والعداوة ، وجمعها مئر - قاله الجوهري . ( مجر ) في الحديث نهى عن بيع المجر بالميم المفتوحة والجيم الساكنة والراء ، وهو أن يباع البعير أو غيره بما في بطن الناقة . ( مخر ) قوله تعالى : وترى الفلك مواخر فيه [ 16 / 14 ] مواخر على فواعل يعني جواري تشق الماء شقا ، من مخرت السفينة تمخر مخرا ومخورا : إذا خربت فشقت الماء بصدرها مع صوت . وفي الخبر إذا أراد أحدكم البول فليتمخر الريح أي يجعل ظهره إليها ، كأنه إذا ولاها شقها بظهره . ( مدر ) في حديث علي ع لشريح القاضي انظر إلى من يدفع حقوق الناس من أهل المدر واليسار ، وخذ للناس بحقوقهم منهم المدر جمع مدرة كقصب وقصبة ، وهو التراب الملبد . وعن الأزهري المدر قطع الطين . قال في المصباح وبعضهم يقول الطين العلك الذي لا يخالطه رمل . والعرب تسمى القرية مدرة لأن بنيانها غالبا بالمدر . ومنه فلان سيد مدرية أي قروية . وفي النهاية مدرة الرجل بلدته . وفي بعض نسخ الحديث من أهل المذرة بالهاء والذال المعجمة ، وعليها من القاموس المذرة النورة . ومدرت الحوض : أصلحته بالمدر ، والمداري جمع المدري بالدال المهملة ، وهو كالميل يتخذ من قرن أو فضة تخلل به المرأة شعرها . وفي الحديث الاستنجاء تمسح من الغائط بالمدر يعني الطين اليابس .