الشيخ فخر الدين الطريحي

397

مجمع البحرين

في عاثور شر أي شدة . والعثير بكسر العين : الغبار . ( عثمر ) عثامر بالعين المهملة والثاء المثلثة والراء المهملة أخيرا بعد الميم - على ما صح في النسخ - وصي سام الذي هو وصي نوح ع . ( عجر ) في حديث الحجاج فدخل مكة معتجرا الاعتجار لف العمامة على الرأس ويرد طرفها على وجهه ولا يجعل شيئا تحت ذقنه . والمعجر وزان مقود : ثوب أصغر من الرداء تلبسه المرأة على رأسها ، يقال اعتجرت المرأة إذا لبست المعجر . وعن المطرزي المعجر ثوب كالمصابة تلفه المرأة على استدارة رأسها . وكعب بن عجرة صحابي ( 1 ) . ( عذر ) قوله تعالى : عذرا أو نذرا [ 77 / 6 ] أي حجة وتخويفا أو إعذارا وإنذارا أي تخويفا ووعيدا . قوله : قالوا معذرة [ 7 / 164 ] أي اعتذرنا معذرة ، والاعتذار إظهار ما يقتضي العذر . قوله : وجاء المعذرون [ 9 / 90 ] أي المقصرون ، أي الذين يزعمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم . قال الجوهري : المعذرون من الأعراب يقرأ بالتخفيف والتشديد ، أما المعذر بالتشديد فقد يكون محقا وقد يكون غير محق ، وأما المحق فهو في المعنى المعتذر لأن له عذرا ، ولكن التاء قلبت ذالا وأدغمت فيها وجعلت حركتها على العين ، وأما المعذر على جهة المفعل لأنه الممرض والمقصر يعتذر بغير عذر . وكان ابن عباس يقرأ وجاء المعذرون مخففة من أعذر ، ويقول : والله لهكذا أنزلت ، وكان يقول : لعن الله المعذرين كأن الأمر عنده أن المعذر

--> ( 1 ) مات بالمدينة سنة ثلاث أو إحدى وخمسين ، وقيل سنة اثنين وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة - الاستيعاب ج 3 ص 1321 .