الشيخ فخر الدين الطريحي
387
مجمع البحرين
والظفر للإنسان مذكر ، ويجمع على أظفار ، وربما جمع على أظفر مثل ركن وأركن . وفي الحديث اطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذك الأظفار ويلزمك الخناق كنى بذلك عن الموت . وفيه كان ثوبا رسول الله ص اللذان أحرم فيهما يمانيين عمري وأظفار قال الشيخ والصحيح ظفار بالفتح مبني على الكسر كقطام بلد باليمن لحمير قرب صنعاء ، إليه ينسب الجزع الظفاري . وفي القاموس الظفر بكسر الفاء حصن باليمن ، ومنه أيضا كفن النبي ص في بردتين ظفريتين من ثياب اليمن وثوب كرسف أي قطن . وظفر بالشيء ظفرا من باب تعب : وجده . وظفرت بالضالة : وجدتها ، والفاعل ظافر . وظفر بعدوه وأظفره الله بعدوه وظفره به تظفيرا . ومنه الدعاء وتظفرنا به بكل خير وأصل الظفر الفوز والصلاح . ومسجد بني ظفر وهو مسجد السهلة قريب من كوفان . والظفر بالتحريك : جليدة تغشى العين ثابتة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين إلى سوادها . ( ظهر ) قوله تعالى : وذروا ظاهر الإثم وباطنه [ 6 / 120 ] أي ما أعلنتم به وما أسررتم ، وقيل ما عملتم بجوارحكم وما نويتم منه بقلوبكم ، وقيل الظاهر الزنا والباطن اتخاذ الأخدان . قوله : تظاهرون عليهم [ 2 / 85 ] أي تعاونون عليهم . ولم يظاهروا عليكم [ 9 / 4 ] يعينوا عليكم . قوله : وإن تظاهرا عليه [ 66 / 4 ] أي تعاونا عليه ، أي على النبي ص بالإيذاء وبالسوء . روي أن المتظاهرين عائشة وسودة ، وروي عائشة وحفصة وسحران تظاهرا [ 28 / 48 ] أي تعاونا . والظهير : العوين ، ومنه قوله وكان