الشيخ فخر الدين الطريحي

341

مجمع البحرين

باب ما أوله الشين ( شبر ) في الحديث ذكر الشبر والأشبار ، الشبر بالكسر واحد الأشبار كحمل وأحمال ، وهو مساحة ما بين طرفي الخنصر والإبهام بالتفريج المعتاد . والشبر بالفتح مصدر شبرت الثوب . وفيه أيضا شبر وشبير وهما ابنا هارون ع ، سمي بهما الحسن والحسين ابنا علي ع للمناسبة . والشبور كتنور : البوق معرب - قاله الجوهري . ودعاء السمات المشهور يسمى دعاء الشبور وهو عبراني وفيه مناسبة للقرون المثقوبة ، لما روي أن يوشع لما حارب العمالقة أمر أن يأخذ الخواص من بني إسرائيل جرارا فرغا على أكتافهم بعدد أسماء العمالقة ، وأن يأخذ كل منهم قرنا مثقوبا من قرن الضأن ويدعون بهذا الدعاء سرا لئلا يسترقه بعض شياطين الجن والإنس فيعملونه ، ففعلوا ذلك ليلتهم ، فلما كان آخر الليل كسروا الجرار في معسكر العمالقة فأصبحوا موتى منتفخي الأجواف كأنهم أعجاز نخل خاوية . قال الصادق ع : فاتخذوه على عدوكم من سائر الناس ، وهو من عميق مكنون العلم ومخزونه ، فادعوا به للحاجة عند الله ، ولا تبدوه للسفهاء والنساء والصبيان والظالمين والمنافقين وفي رواية أخرى عن الصادق ع لو حلفت أن في هذا الدعاء الاسم الأعظم لبررت ( شتر ) في الحديث ذكر شتر الشفة كذا الشتر : القطع ، وفعله كضرب . والشتر : انقلاب في جفن العين الأسفل وهو مصدر من باب تعب ، ومنه الأشتر