الشيخ فخر الدين الطريحي

339

مجمع البحرين

يضر المرأة أن لا تنقض شعرها إذا أصاب الماء سور رأسها أي أعلاه . والسور : بلدة ( 1 ) ، ومنها الحسن ابن أحمد السوري . وسورى كطوبى وقد تمد بلدة بالعراق من أرض بابل من بلاد السريانيين وموضع من أعمال بغداد . وفي الحديث وقد سئل عن الفجر ؟ قال : إذا رأيته معترضا كأنه بياض نهر سورى ( 2 ) يريد الفرات . والمسور كمنبر : متكأ من أدم كالمسورة ، ومنه فضرب بيده إلى مساور في البيت . وسورة الخمر وغيرها : شدتها ، ومن السلطان سطوته واعتداؤه . وفي الدعاء أعوذ بك من مساورة الأقران أي من سطوتهم واعتدائهم . ( سهر ) قوله : فإذا هم بالساهرة [ 79 / 14 ] قيل الساهرة وجه الأرض ، سميت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم ، وأصلها مسهورة ومسهور فيها ، فصرف عن مفعوله إلى فاعله كعيشة راضية ، أي مرضية ، ويقال الساهرة أرض القيامة . وعن الأزهري الساهرة هي المكان المستوي . والسهر بالتحريك : عدم النوم في الليل كله أو بعضه ، وقد سهر بالكسر يسهر فهو ساهر . وسهران : إذا لم ينم الليل كله أو بعضه . ( سير ) قوله تعالى : وجائت سيارة [ 12 / 19 ] الآية ، أي قافلة ورفقة يسيرون من مدين إلى مصر . قوله : سنعيدها سيرتها الأولى

--> ( 1 ) في معجم البلدان ج 3 ص 278 : السور محلة ببغداد كانت تعرف ببين السورين ، ينسب إليها سوري . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 283 .