الشيخ فخر الدين الطريحي

291

مجمع البحرين

والخاطر : الهاجس ، والجمع خواطر . وخطر بباله خطورا من بابي ضرب وقعد : ذكره بعد نسيان . وأخطره الله بباله أوقعه الله في خاطري . والخطر بالتحريك : الإشراف على الهلاك وقوله خاطر بنفسه من استغنى برأيه ( 1 ) وبئس الخطر لمن خاطر الله بترك طاعته كلاهما من المخاطرة ، وهي ارتكاب ما فيه خطر وهلاك . ( خفر ) في الحديث إذا أخفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين أي إذا نقض العهد بين المشركين والمسلمين أديل لأهل الشرك من أهل الإيمان ، يقال خفرت الرجل أخفره بالكسر من باب ضرب خفرا بالتحريك : إذا آجرته وكنت له حاميا وكفيلا وأخفرت الرجل وخفرت الرجل : إذا نقضت عهده وغدرت به ، فالهمزة للسلب والإزالة : أي أزلت خفارته . والخفارة بالكسر والضم : الذمام والعهد ، ومنه الخبر من صلى الغداة فإنه في ذمة الله فلا يخفرن الله في ذمته أي فلا ينقضن في عهده وذمامه . ومنه من صلى الصبح فهو في خفرة الله أي في ذمامه . والخفير : المجير ، ومنه الحمد لله حمدا يكون خفيرا لي من نقمته أي حافظا ومجيرا لي من انتقامه وعذابه . وفي حديث أم سلمة لعائشة غضي الأطراف وخفري الأعراض أي كثري الحياء من كل ما يكره . والخفرة بالفتح : الحياء . قال في المجمع ويروى الأعراض بالفتح جمع عرض ، أي إنهن يعني النساء يستحين ويستترن لأجل أعراضهن وصونهن . ( خمر ) قوله تعالى : إنما الخمر والميسر [ 5 / 90 ] الآية . الخمر معروف . وعن ابن الأعرابي إنما سمي الخمر خمرا لأنها تركت فاختمرت ، واختمارها

--> ( 1 ) نهج البلاغة ج 3 ص 201 .