الشيخ فخر الدين الطريحي
179
مجمع البحرين
والدال قال في النهاية ، والجيم أشبه ، أي مقطوع ، وهي كناية عن عدم الناصر له ، أو أن أصبر على طخية عمياء أي ظلمة لا يهتدى فيها للحق ، وكني بها عن التباس الأمور في أمر الخلافة - كذا ذكره الفاضل المتبحر ميثم رحمة الله . وفي حديث الأضحية نهى عن الجذاء وهي المقطوعة الأذن كما وردت به الرواية ( 1 ) . والجذاذ بالكسر : صرام النخل لغة في الجذاذ . والجذيذة : شربة من سويق ، سميت بذلك لأنها تجذ أي تدق وتطحن . ومنه حديث علي ع كان يشرب جذيذا حين يفطر ( جرذ ) جرذ كعمر هو الذكر من الفيران ، ويكون في الفلوات ، وهو أعظم من اليربوع أكدر في ذنبه سواد . وعن الجاحظ الفرق بين الجرذ والفار كالفرق ما بين الجواميس والبقر والبخاتي والعراب ( 2 ) ، والجمع جرذان بالكسر كغلمان . ( جنبذ ) في الحديث الجنة فيها جنابذ من لؤلؤ الجنابذ بالفتح جمع جنبذة وهي القبة ، أي قبب من لؤلؤ لا كقباب الدنيا من طين وخزف . باب ما أوله الحاء ( حذذ ) في الخبر إن الدنيا أذنت بصرم وولت حذاء أي خفيفة سريعة . ومنهم من يروي جذى بالجيم ،
--> ( 1 ) في رواية في من لا يحضر ج 2 ص 293 ولا بالجذعاء وفسر فيها الجذعاء بالمقطوعة الأذن . ( 2 ) حياة الحيوان ج 7 ص 176 .