الشيخ فخر الدين الطريحي

94

مجمع البحرين

وفي حديث علي ( ع ) : أمسكت لرسول الله ( ص ) الشهباء وهي اسم بغلة كانت لرسول الله ( ص ) ، أخذا من الشهبة في الألوان ، وهو البياض الذي غلب على السواد . ومنه غرة شهباء . قال في القاموس : الشهب محركة بياض يصدعه سواد ، كالشهبة بالضم ، وقد شهب ككرم وسمع وأشهب ، وهو أشهب وشاهب . وسنة شهباء : لا خضرة فيها ، أو لا مطر . والشهاب بالفتح : اللبن الذي ثلثاه ماء ، كالشهابة بالضم ، وككتاب : شعلة من نار ساطعة ، والماضي في الأمر والجمع شهب وشهبان بالضم وبالكسر وأشهب . ويوم أشهب : بارد . والشهب ككتب : الدراري ، وثلاث ليال من الشهر ، وبالفتح الجبل : علاه الثلج ، وبالضم موضع . والأشهب : الأسد ، والأمر الصعب ، واسم ، ومن العنبرة : الضارب إلى البياض . والأشهبان : عامان أبيضان ما بينهما خضرة . والشهباء من المعز كالملحاء من الضأن . ومن الكتائب : العظيمة الكثيرة السلاح ، وفرس للقتال البجلي . والأشاهب بنو المنذر لجمالها . والشهبان محركة : شجر كالثمام . والشوهب كالقنفذ . وشهبه الحر والبرد كمنعه : لوحه وغبر لونه ، كشهيه . وأشهب الفحل : ولد له الشهب ، والسنة القوم جردت أموالهم . وقال في النهاية في حديث العباس : قال يوم الفتح لأهل مكة : أسلموا تسلموا فقد استبطنتم بأشهب بازل أي رميتم بأمر صعب شديد لا طاقة لكم به ، يقال يوم أشهب وسنة شهباء وجيش أشهب : أي قوي شديد ، وأكثر ما يستعمل في الشدة والكراهة ، وجعله بازلا لأن بزول البعير نهايته في القوة . ومنه حديث حليمة : خرجت في