الشيخ فخر الدين الطريحي

63

مجمع البحرين

أمير المؤمنين ( ع ) إذا أراد الحاجة وقف على باب المذهب فقال إلخ ( 1 ) أي باب الكنيف . ومنه كان إذا أراد الغائط أبعد المذهب . والذهب معروف ، يؤنث فيقال هي الذهب الحمراء ، ويقال إن التأنيث لغة أهل الحجاز وبها نزل القرآن ، وقد يؤنث بالهاء فيقال ذهبة . وقال الأزهري نقلا عنه : الذهب مذكر ولا يجوز تأنيثه إلا أن يجعل جمعا لذهبة ويجمع على أذهاب كسبب وأسباب وذهبان كرغفان ، والقطعة منه ذهبة . وذهب الرجل بالكسر : إذا رأى ذهبا في المعدن فبرق بصره من عظمه في عينيه . والذهاب : المرور ، يقال ذهب فلان ذهابا وذهوبا ، وأذهبه غيره وذهب فلان مذهبا حسنا باب ما أوله الراء ( راب ) في الدعاء اللهم أرأب بينهم أي أصلح بينهم . ورئاب اسم رجل . وعلي بن رئاب من رواة الحديث ( 2 ) وذكر المسعودي في مروج الذهب أنه كان من علماء الشيعة وكان أخوه اليمان بن رئاب من علماء الخوارج ، وكانا يجتمعان في كل سنة ثلاثة أيام يتناظران فيها ثم يفترقان ولا يسلم أحدهما على الأخر ولا يخاطبه ( ربب ) قوله تعالى : رب المشرقين ورب

--> ( 1 ) من لا يحضر ج 1 ص 17 . ( 2 ) علي بن رئاب الكوفي له أصل كبير ، وهو ثقة جليل القدر . رجال أبي علي ص 216 .