الشيخ فخر الدين الطريحي
432
مجمع البحرين
رسوخا : إذا ثبت في موضعه . وقال الجوهري : كل ثابت راسخ ، ومنه الراسخون في العلم . وعن أبي عبد الله ع قال : نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله ( 1 ) ( رضخ ) في حديث سؤال القبر ضربه بمرضاخة بالضاد والخاء ، وهي حجر ضخم يكسر عليه النواويق ، أيضا بالحاء والأشهر الخاء ذكره الفارسي . والرضخ : الدق والكسر ، ومنه رضخت رأسه بالحجارة . والرضخ : العطاء اليسير المشروط من الوالي فنحوا الراعي والحافظ ، يقال رضخته رضخا من باب نفع : أعطيته شيئا ليس بالكثير . ومنه الخبر أمرت له برضخ والرضايخ جمع رضيخة وهي العطية ، قيل والذي رضخ له أبو سفيان وابنه معاوية حين كانا من المؤلفة قلوبهم ليستمالوا إلى نصرة الدين . باب ما أوله الزاي ( زخخ ) يقال زخة : إذا دفعه في وهدة . ومنه يزخ في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم وفي حديث النبي ص مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ع من تخلف عنها زخ في نار جهنم ( 2 ) أي دفع ورمي بها . وفي حديث علي ع لو أن غير ولي علي ع أتى الفرات وقد أشرف ماؤه جنبيه ويزخ زخيخا فتناول بكفه وقال بسم الله فلما فرغ قال الحمد لله كان دما مسفوحا أو لحم خنزير ( زرنخ ) الزرنيخ بالكسر معروف يتداوى به .
--> ( 1 ) البرهان ج 1 ص 270 . ( 2 ) سفينة البحار ج 1 ص 620 .