الشيخ فخر الدين الطريحي
415
مجمع البحرين
ملوحة فهو ملح ، ولا يقال مالح إلا في لغة ردية . قال الجوهري وغيره : وأما أهل الحجاز - على ما نقل عنهم - فإنهم يقولون أملح الماء إملاحا ، والفاعل مالح ، فمن النوادر التي جاءت على غير قياس . وماء ملح : إذا كان شديد الملوحة وفي الحديث فضحى رسول الله ص بكبش أملح هو من قولهم ملح الرجل وغيره ملحا من باب تعب : اشتدت زرقته وهو يضرب إلى البياض ، فهو أملح والأنثى ملحاء مثل أحمر وحمراء . والملحة كغرفة : بياض يخالطه سواد . وملح الشيء بالضم ملاحة : بهج وحسن منظره ، فهو مليح ومليحة والجمع ملاح . واستملحه : عده مليحا . والممالحة : المؤاكلة ، ومنه يحسن ممالحة من مالحه وصيد البحر ملحة الذين يأكلون كأن المعنى فاكهة الذين يأكلون . والملح معروف يذكر ويؤنث . وعن الصنعاني التأنيث أكثر . وملحت اللحم - من بابي نفع وضرب - : إذا ألقيت فيها ملحا بقدر . والملاحة بالتشديد : منبت الملح ، وإن شئت قلت هي أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحا . والملاحي بالضم والتشديد : عنب أبيض ليس في حبه طول ، ومنه قول بعضهم ( 1 ) : كعنقود ملاحية حين نورا والملاح : صاحب السفينة . ( منح ) في الحديث المصائب منح من الله أي إعطاء . والمنح : العطاء ، يقال منحته منحا من باب نفع وضرب أي أعطيته ، والاسم المنحة بالكسر وهي العطية . والمنحة أيضا : منحة اللبن كالشاة والناقة
--> ( 1 ) هو لأبي القيس بن الأسلت كما في الصحاح ( ملح ) .