الشيخ فخر الدين الطريحي

408

مجمع البحرين

وفلان يكافح الأمور : إذا باشرها بنفسه . ( كلح ) قوله تعالى : وهم فيها كالحون [ 23 / 104 ] هو من الكلوح وهو الذي قصرت شفتاه عن أسنانه كما تقلص رؤس الغنم إذا شيطت بالنار . وقيل كالحون : عابسون . والكلوح : تكشر في عبوس ، ومنه كلح الرجل كلوحا وكلاحا . وما أقبح كلحته يراد به الغم - قاله الجوهري . باب ما أوله اللام ( لحح ) الإلحاح : مثل الإلحاف ، تقول ألح عليه بالمسألة . واللح : الملاصق ، يقال هو ابن عم لح بجر لح على أنه نعت للنكرة قبله ، ولو وقع بعد معرفة انتصب على الحال ، تقول ابن عمي لحا أي لاصقا بالنسب ، فإن كان رجلا من العشيرة قلت هو ابن عم الكلالة . ( لفح ) قوله تعالى : تلفح وجوههم النار [ 23 / 104 ] هو من لفحته النار والسموم بحرها : أحرقته . واللفح : أعظم تأثيرا من النفح . ولفحته بالسوط لفحة : إذا ضربته ضربة خفيفة . ( لقح ) قوله تعالى : وأرسلنا الرياح لواقح [ 15 / 22 ] يعني ملاقح جمع ملقحة ، أي تلقح الشجرة والسحاب كأنها تهيجه ، ويقال لواقح جمع لاقح أي حوامل لأنها تحمل السحاب وتقله وتصرفه ثم تمر به فتدر ، يدل عليه قوله حتى إذا أقلت سحابا أي حملت . وفي الصحاح رياح لواقح ولا يقال ملاقح ، وهو من النوادر .