الشيخ فخر الدين الطريحي
342
مجمع البحرين
يسكنونه ، يقال بحبح الرجل : إذا تمكن وتوسط المنزل والمقام . ( برح ) قوله تعالى : فلن أبرح الأرض [ 18 / 60 ] أي لن أفارق مصر ، يقال ما برح من مكانه أي لم يفارقه . قوله : لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [ 18 / 60 ] أي لا أزال أسير ، فحذف الخبر لدلالة حاله وهو السفر . وبراح بالفتح مثل قطام : اسم للشمس وأنشد قطرب : هذا مقام قدمي رباح * ذبب حتى دلكت براح من روى بفتح الباء جعله اسما مبنيا على فعال كقطام وحذام ، ومن يروي براح بكسر الباء أراد باء الجر والراح جمع راح وهي الكف ، لأنهم كانوا يضعون راحاتهم على عيونهم ينظرون هل غربت الشمس أو زالت . وبرح الظبي بالفتح بروحا : إذا ولاك مياسره يمر من ميامنك إلى مياسرك . والعرب تتطير بالبارح وتتفأل بالسانح ، لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف - كذا ذكره الجوهري ، ويتم الكلام في سنح إن شاء الله . والبارح : الريح الحارة . والبارحة : أقرب ليلة مضت . قال في المصباح : والعرب تقول قبل الزوال فعلنا الليلة كذا لقربها من وقت الكلام ، وتقول بعد الزوال فعلنا البارحة . والبرح بالفتح فالسكون الشدة ، تقول منه برحا . والتبريح : المشقة والشدة . وضرب مبرح بكسر الراء : أي شاق . والبراح بالفتح : المتسع من الأرض لا زرع فيه ولا شجر . والبراح مصدر قولك برح الشيء من مكانه من باب تعب براحا أي زال عنه وصار في البراح . وبريحة بالباء الموحدة والراء والحاء المهملتين بينهما ياء مثناة : اسم رجل .