الشيخ فخر الدين الطريحي

343

مجمع البحرين

( بطح ) في الحديث أنه ( ص ) صلى بالأبطح يعني مسيل وادي مكة ، وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة ، ويجمع على الأباطح والبطاح بالكسر على غير القياس . والبطحاء مثل الأبطح ، ومنه بطحاء مكة . وفي الفقيه : سمي الأبطح أبطح لأن آدم ( ع ) أمر أن ينبطح في بطحاء جمع فانبطح حتى انفجر الفجر . وبطح المسجد بالتشديد : ألقى فيه البطحاء ، وهو دقاق الحصى . والبطحاء : الأرض المستوية . وبطحه بطحا من باب نفع : ألقاه على وجهه فانبطح . وبطحته بطحا : بسطته . ( بلح ) البلح بالتحريك قيل البسر لأن أول التمر طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تمر ، الواحدة بلحة . ( بوح ) المباح : خلاف المحظور ، مأخوذ من باحة الدار وسعتها ، فكونه مباحا معناه موسع فيه . ومنه حديث علي ( ع ) مع معاوية لا أزال بباحتك حتى يحكم الله بيننا أي مباح لك . والباحات جمع باحة وهي العرصة ومنه قول علي ( ع ) في قومه إنكم لكثير في الباحات قليل تحت الرايات وباح بسره : أظهره . وأبوح بحاجتي : أي أظهرها . واستباحوهم : استأصلوهم ، ومنه حديث الدعاء للمسلمين لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيح بيضتهم أي مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم . ويستبيح ذراريهم : أي يسبيهم وينهبهم ، أي يجعلهم له مباحا لا تبعة عليه فيهم . والبياح بكسر الباء : ضرب من السمك . قال الجوهري : وربما فتح وشدد .