الشيخ فخر الدين الطريحي
34
مجمع البحرين
في الأصل اسم رجل . . . انتهى . وفي نقل آخر : أن بني أمية ليسوا من قريش ، بل كان لعبد شمس بن مناف عبد رومي يقال له : أمية فنسب إلى عبد شمس ، فقيل : أمية بن عبد شمس فنسبوا بني أمية إلى قريش لذلك ، وأصلهم من الروم ، وكان ذلك عند العرب جائزا أن يلحق بالنسب مثل ذلك ، وقد فعل رسول الله ( ص ) بزيد بن حارثة الكلبي مثل ذلك ، حيث تبناه بعد أسره ونسبه إليه حين تبرأ أبوه منه ، فقال ( ص ) : يا معشر قريش والعرب زيد ابني وأنا أبوه فدعي بزيد بن محمد ( 1 ) وإما المشددة المكسورة ، قال الجوهري : هي بمنزلة أو في جميع أحكامها ، إلا في وجه واحد وهو : أنك تبتدىء في أو متيقنا ثم يدركك الشك ، وإما تبتدىء بها شاكا ، ولا بد من تكريرها تقول : جاءني ؟ إما زيد و ؟ إما عمرو . . . انتهى . وفي التنزيل : إما يأتينكم مني هدى قيل : هي شرط ذكرت بحرف الشك للتنبيه على أن إتيان الرسل أمر جائز غير واجب ، كما ظنه أهل التعليم ، وضمت إليها ما لتأكيد معنى الشرط ، ولذلك أكد فعلها بالنون . وفي حديث بيع الثمرة : إما لا فلا تبايع حتى يبدو صلاح الثمرة قيل : هي كلمة ترد في المحاورات كثيرا ، وأصلها إن وما ولا فأدغمت النون في الميم وما زائدة في اللفظ لا حكم لها ، ومعناها : إن لم تفعل هذا فليكن هذا . وأما المشددة المفتوحة ، قال الجوهري : هي لافتتاح الكلام ، ولا بد
--> ( 1 ) يذكر في سلخ أمية بن أبي الصلت ، وفي شجر شيئا في بني أمية ، وكذا في قهر وركض ووزغ ورحم ، وفي ألف شيئا في دولتهم ، وفي خلف خلفاءهم ومدة خلافتهم ، وفي فرق شيئا فيهم ، وفي عبل أمية الصغرى ، وفي مرا آخر ملوكهم - ز .