الشيخ فخر الدين الطريحي
471
مجمع البحرين
التوبة من عباده ، وأما الثاء فالثابت الكائن يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ، وأما الجيم فجل ثناؤه وتقدست أسماؤه ، وأما الحاء فحق حي حليم ، وأما الخاء فخبير بما يعمل العباد ، وأما الدال فديان يوم الدين ، وأما الذال فذو الجلال والإكرام ، وأما الراء فرؤوف بعباده ، وأما الزاي فزين المعبودين ، وأما السين فالسميع البصير ، وأما الشين فالشاكر لعباده المؤمنين ، وأما الصاد فصادق وعده ووعيده ، وأما الضاد فالضار النافع ، وأما الطاء فالطاهر المطهر ، وأما الظاء فالظاهر المظهر لآياته ، وأما العين فعالم بعباده ، وأما الغين فغياث المستغيثين ، وأما الفاء ففالق الحب والنوى ، وأما القاف فقادر على جميع خلقه ، وأما الكاف فالكافي الذي لم يكن له كفوا أحد [ ولم يلد ولم يولد ] وأما اللام فلطيف بعباده ، وأما الميم فمالك الملك ، وأما النون فنور السماوات والأرض من نور عرشه ، وأما الواو فواحد صمد لم يلد ولم يولد ، وأما الهاء فهاد لخلقه ، وأما اللا فلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأما الياء فيد الله باسطة على خلقه ( 1 ) . وهذا على هجا هذا أي على شكله . ( هد ) قوله تعالى : اهدنا الصراط المستقيم [ 1 / 6 ] أي ادللنا عليه وثبتنا عليه . وعن الصادق ( ع ) : أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك والمبلغ إلى جنتك والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب أو نأخذ بآرائنا فنهلك ( 2 ) . قوله تعالى : ولو شئنا لآتينا كل نفس هديها [ 32 / 13 ] أي على
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 44 والزيادات التي بين قوسين منه . ( 2 ) البرهان ج 1 ص 51 ، وفيه والمبلغ دينك . بدل والمبلغ إلى جنتك .