الشيخ فخر الدين الطريحي

467

مجمع البحرين

الخليل ويك كلمة وأن كلمة أخرى ، وعن الفراء : سقط ابن الأعرابي في الركية ، فقال : ويكأنه ما أخطأ الركية ، فجعلها كلمة موصولة . باب ما أوله الهاء الهاء المفردة حرف من حروف المعجم ، وهي من حروف الزيادات ، فتزاد في الوقف لبيان الحركة نحو لمه وسلطانيه وماليه وثمه ومه يعني ثم ما ذا . قال بعض المفسرين في كتابيه [ 69 / 19 ] وماليه [ 69 / 28 ] : حق الهاء أن تسقط في الوصل وقد استحق الوقف إيثارا لثبات الهاء آت في المصحف . قال الجوهري : وتزاد في كلام العرب للفرق بين الفاعل والفاعلة مثل ضارب وضاربة ، والمذكر والمؤنث في الجنس مثل امرئ وامرأة ، وبين الواحد والجمع نحو بقرة وبقر ، ولتأنيث اللفظة وإن لم تكن تحتها حقيقة تأنيث نحو قربة وغرفة ، وللمبالغة نحو علامة ونسابة وهذا مدح وهلباجة وفقاقة وهذا ذم . قال : وما كان منه مدحا يذهبون بتأنيثه إلى تأنيث الغاية والنهاية والداهية ، وما كان ذما يذهبون به إلى تأنيث البهيمة ، وما كان واحدا من جنس يقع على الذكر والأنثى نحو بطة وحية . قال : وتدخل على الجمع لثلاثة أوجه : ( أحدها ) أن تدل على النسب نحو المهالبة . ( والثاني ) أن تدل على العجمة نحو