الشيخ فخر الدين الطريحي
339
مجمع البحرين
[ 2 / 259 ] المار عزير أو أرميا أراد أن يعاين إحياء الموتى ليزداد بصيرة ، والقرية بيت المقدس حين خربه بختنصر . وقيل : القرية التي خرج منها الألوف حذر الموت والقرية التي كانت حاضرة البحر - أي قريبة منه - أيلة بين مدين والطور ، وقيل مدين ، وستأتي قصتها في سبت . قوله تعالى : ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [ 25 / 40 ] قيل : هي سدوم من قرى قوم لوط ، وكانت خمسا أهلك الله أربعا منها وبقيت واحدة ، ومطر السوء الحجارة . والقرية التي في قوله تعالى : واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [ 36 / 13 ] قيل : أنطاكية ، وكانوا عبدة أوثان . قوله تعالى : وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم [ 43 / 31 ] القريتان : مكة والطائف ، ومن القريتين أي من إحدى القريتين وهما الوليد بن المغيرة من مكة وحبيب بن عمر الثقفي من الطائف ، وأرادوا بعظم الرجل رئاسته في الدنيا . وفي حديث الحائض : دعي الصلاة أيام أقرائك ( 1 ) هي جمع قرء بالضم كقفل وأقفال ، وجمع قرء بالفتح على أقرؤ وقروء كفلس وأفلس وفلوس ، وهو من الأضداد ، والمراد هنا الحيض للأمر بترك الصلاة ، كما أن المراد منه الطهر في قوله : المرأة ترى الدم بعد قرئها بخمسة أيام وفيه : لا يصلى في قرى النمل ( 2 ) هي بضم القاف جمع قرية ، وهي الأماكن التي يجتمع النمل فيها ويسكنها . والقرية : الضيعة والمدينة ، سميت بذلك لأن الماء يقرى فيها أي يجمع ، وربما جاءت بالكسر كلحية وهي لغة يمانية . قال الجوهري : جمع القرية على قرى على
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 84 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 390 .