الشيخ فخر الدين الطريحي
243
مجمع البحرين
لشتائي - كذا في المصباح . ( شجا ) في حديث علي ( ع ) في أمر الخلافة : فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ( 1 ) القذى : ما يقع في العين فيؤذيها كالغبار ونحوه ، والشجى ما ينبت في الحلق من عظم ونحوه فيغص به ، وهما على ما قيل كنايتان عن النقمة ومرارة الصبر والتألم من الغبن . وفي الخبر : كان للنبي ( ص ) فرس يقال له : الشجاء ( 2 ) بمد ، وفسر بواسع الخطو . وشجي الرجل يشجى شجى من باب تعب : حزن ، فهو شج بالنقص . وربما قيل على قلة شجي بالتثقيل كما قيل : حزن وحزين . قال في المصباح : ويتعدى بالحركة فيقال : شجا لهم يشجو شجوا من باب قتل : إذا حزنته - انتهى . ومن أمثال العرب : ويل للشجي من الخلي ( 3 ) والمراد بالخلي الذي ليس به حزن فهو يعذل الشجي ويلومه فيؤذيه . والشجي بكسر الجيم وسكون الياء على ما قيل منزل بطريق مكة . ( شدا ) الشادي الذي يشدو شيئا من الأدب ، أي يأخذ طرفا منه . وشدوت إذا أنشدت بيتا أو بيتين تمد به صوتك كالغناء ، ويقال للمغني : الشادي - كذا في الصحاح .
--> ( 1 ) من خطبته ( ع ) المعروفة بالشقشقية . ( 2 ) لم نعثر على من يذكر للنبي فرسا باسم شجاء ، بل قال في النهاية ج 2 ص 207 : كان للنبي ( ص ) فرس يقال له الشحاء ، هكذا روي بالمد وفسر بأنه واسع الخطو . ( 3 ) مجمع الأمثال ج 2 ص 330 .