معمر بن المثنى التيمي

249

مجاز القرآن

إليك تعدو قلقا وضينها * معترضا في بطنها جنينها ( 1 ) [ 898 ] مخالفا دين النصارى دينها وهى ليس لها دين ، هو دينه وهو قول رجل في الجاهلية ، وقال ابن عمر في الإسلام . . « وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ » ( 17 ) من الخلد أي لا يهرمون يبقون على حالهم لا يتغيرون ولا يكبرون . . « بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ » ( 18 ) واحدها كوب وهو الذي لا خرطوم له من الأباريق واسع الرأس . . « وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ » ( 18 ) شراب من معين والمعين الماء الطاهر . . « لا يُصَدَّعُونَ عَنْها » ( 19 ) من الصّداع في الرأس . . « وَلا يُنْزِفُونَ » ( 18 ) لا يسكرون قال الأبيرد : لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم * لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا وقوم يجعلون المنزف مثل المنزوف الذي قد نزف دمه . . « وَلَحْمِ طَيْرٍ » ( 21 ) جماعة طائر وقد يجوز أن يكون واحدا . . « لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً » ( 25 ) مجازه مجاز « أكلت خبزا ولبنا » واللبن لا يوكل فجاز إذا كان معها شئ يوكل ، والتأثيم لا يسمع إنما يسمع اللغو ( 2 ) .

--> ( 1 ) . - 898 : الأشطار في اللسان ( وضن ) رواها ابن برى عن أبي عبيدة على أن الوضين الموضون وقال : أراد دينه لأن الناقة لا دين لها قال وهذه الأبيات يروى أن ابن عمر أنشدها لما اندفع من جمع : والشطر الأول في الغريبين والفائق والنهاية ( وضن ) والقرطبي 17 / 202 وقال ابن الأثير : أنها قد هزلت ودقت للسير عليها هكذا أخرجه الهروي والزمخشري عن ابن عمر . . . إلخ . ( 2 ) . - 15 - 16 « مجاز . . . اللغو » : رواه الطبري ( 27 / 92 ) عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة وهو أبو عبيدة .