معمر بن المثنى التيمي
87
مجاز القرآن
قوله : تأول حبها : تفسيره : ومرجعه ، أي إنه كان صغيرا في قلبه ، فلم يزل ينبت ، حتى أصحب فصار قديما ، كهذا السقب الصغير لم يزل يشبّ حتى أصحب فصار كبيرا مثل أمّه . ( 1 ) « مِنْ لَدُنْكَ » ( 8 ) أي من عندك . « لا رَيْبَ فِيهِ » ( 9 ) لا شك فيه . « لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً » ( 10 ) : يعنى عند اللَّه . « كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ » ( 11 ) : كسنة آل فرعون وعادتهم ، قال الراجز : * ما زال هذا دأبها ودأبى * 109 « كَذَّبُوا بِآياتِنا » ( 11 ) أي بكتبنا وعلاماتنا عن الحق . « الْمِهادُ » ( 12 ) الفراش . « قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ » ( 13 ) أي علامة . « فِي فِئَتَيْنِ » ( 13 ) أي في جماعتين . « فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » ( 13 ) : إن شئت ، عطفتها على « في » ، فجررتها وإن شئت قطعتها فاستأنفت ، قال ، كثير عزة : فكنت كذي رجلين رجل صحيحة * ورجل رمى فيها الزمان فشلَّت ( 2 )
--> ( 1 ) « قوله . . . أمه » : نقل الطبري ( 3 / 117 ) هذا الكلام . ( 2 ) كثير : هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود ، يكنى : أبا صخر ، من شعراء الدولة الأموية ، وفى نسبه اختلاف . انظر الأغاني 8 / 35 والسمط 61 - والبيت في ديوانه 2 / 46 والكتاب 2 / 46 - والأمالي للقالى 1 / 108 .