الفيض الكاشاني

154

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء

منها ستّون للطائفين ، وأربعون للمصلَّين ، وعشرون للناظرين » ( 1 ) . وروي « أنّ من نظر إلى الكعبة لم يزل يكتب له حسنة ويمحى عنه سيئة حتّى يصرف ببصره » ( 2 ) . وقال الصادق عليه السّلام : « الركن اليماني بابنا الَّذي ندخل منه الجنّة ، وقال : فيه باب من أبواب الجنّة لم يغلق منذ فتح ، وفيه نهر من الجنّة يلقى فيه أعمال العباد » ( 3 ) . وروي « أنّه يمين اللَّه في أرضه يصافح بها خلقه » ( 4 ) . وروي « أنّه من روى من ماء زمزم أحدث له به شفاء ، وصرف عنه داء ، وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يستهدي ماء زمزم وهو بالمدينة » ( 5 ) . قال أبو حامد : « قال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّ اللَّه وعد هذا البيت أن يحجّه في كلّ سنة ستّمائة ألف ، فإن نقصوا أكملهم اللَّه بالملائكة ، وإنّ الكعبة تحشر كالعروس المزفوف وكلّ من حجّها يتعلَّق بأستارها يسعون حولها حتّى تدخل الجنّة فيدخلون معها » ( 6 ) . وفي الخبر « أنّ الحجر ياقوته من يواقيت الجنّة وأنّه يبعث يوم القيامة له عينان ولسان ينطق به ويشهد لمن استلمه بحقّ وصدق » ( 7 ) وكان صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يقبّله كثيرا ( 8 ) . وروي « أنّه سجد عليه ، وكان يطوف على الراحلة ويضع المحجن عليه ثمّ يقبّل

--> ( 1 ) المصدر ص 206 تحت رقم 15 . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 240 تحت رقم 4 . ( 3 ) الفقيه ص 206 تحت رقم 20 إلى 22 . ( 4 ) الفقيه ص 206 تحت رقم 20 إلى 22 . ( 5 ) الفقيه ص 206 تحت رقم 20 إلى 22 . ( 6 ) قال العراقي : لم أجد لهذا الحديث أصلا . ( 7 ) أخرجه الطبراني في مسنده الكبير من طريق بكر بن محمد بأدنى اختلاف كما في مجمع الزوائد ج 3 ص 242 . ونحوه الترمذي في الصحيح ج 4 ص 108 و 182 . ( 8 ) راجع في كل ذلك مجمع الزوائد ج 3 ص 241 وسنن النسائي ج 5 ص 233 وصحيح البخاري ج 2 ص 176 وصحيح مسلم ج 4 ص 66 وصحيح الترمذي ج 4 ص 93 .