الشيخ علي پناه الاشتهاردي
109
مدارك العروة
ويؤيّد ما ذكرنا ما ورد من الأخبار في نظائر المقام ، بل يدلّ عليه خبر عليّ بن سويد ( 1 ) عن الصادق عليه السلام ، قال : قلت : مات رجل فأوصى بتركته ان أحجّ بها عنه فنظرت في ذلك فلم تكف للحج فسألت من عندنا من الفقهاء فقالوا : تصدّق بها ، فقال عليه السلام : ما صنعت ؟ قلت : تصدّقت بها فقال عليه السلام : ضمنت إلَّا أن لا تكون تبلغ أن يحجّ بها ( به خ ئل ) من مكة ، فإن كانت تبلغ أن يحج بها من مكة فأنت ضامن ( 2 ) . ويظهر ممّا ذكرنا حال سائر الموارد الَّتي تبطل الوصيّة من الجهات .
--> ( 1 ) في الوسائل علي بن مزيد وهو الصحيح ، وفي بعض النسخ : علي بن فرقد ، وهو الصحيح أيضا لكونهما من أصحاب الصادق ( أما عليّ بن سويد فالمعروف كونه من أصحاب الرضا وإن نقل النجاشي قولا بأنّه من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، لكنه لم يرتضه فراجع رجال النجاشي صفحة 196 طبع بمبئي وتنقيح المقال للمحق المتتبّع المامقاني ( ره ) ج 2 ص 292 . ( 2 ) الوسائل باب 37 حديث 2 من كتاب الوصايا وفيه - بعد قوله أوّلا : ( من مكّة ) فإن كان لا يبلغ ما يحجّ به من مكّة فليس عليك ضمان ، وإن كان يبلغ ما يحج به من مكّة فأنت ضامن .