الشيخ علي پناه الاشتهاردي
13
مدارك العروة
ومثلها كلّ مكان شريف قريب من الإجابة كالمشاهد المشرّفة أو حال أو زمان كذلك . ومن أراد تفصيل ذلك فليطلبه من مواضعه كمفاتيح الغيب للمجلسي قدس سرّه ، والوسائل ( 1 ) ومستدركة ( 2 ) . وبما ذكر من حقيقة هذا النوع من الاستخارة ، وإنها محض الدعاء والتوسّل وطلب الخير وانقلاب أمره إليه ، وبما عرفت من عمل السجّاد عليه السلام في الحج والعمرة ونحوهما ، يعلم أنها راجحة للعبادات أيضا خصوصا عند إرادة الحج ، ولا يتعيّن فيما يقبل التردّد والحيرة . ولكن في رواية أخرى : ليس في ترك الحج خيرة ( 3 ) . ولعلّ المراد بها الخيرة لأصل الحج أو للواجب . ( ثانيها ) اختيار الأزمنة المختارة له من الأسبوع ، والشهرة ، فمن الأسبوع يختار السبت ، وبعده الثلاثاء والخميس والكلّ مرويّ . وعن الصادق عليه السلام : من كان مسافرا فليسافر يوم السبت ، فلو انّ حجرا زال عن جبل يوم السبت لردّه اللَّه إلى مكانه ( 4 ) . وعنهم عليهم السلام : السبت لنا والأحد لبني أميّة ( 5 ) . وعن النبي صلى اللَّه عليه وآله : اللهمّ بارك لأمّتي في بكورها يوم سبتها وخميسها ( 6 ) . ويتجنّب ما أمكنه صبيحة الجمعة قبل صلاتها ، والأحد فقد روي أن له حدّا كحدّ السيف ( 7 ) والاثنين فهو لبني أميّة والأربعاء فإنّه لبني العبّاس خصوصا آخر أربعاء من الشهر ،
--> ( 1 ) لمحمد بن الحسن الحرّ العاملي المتوفّى 1104 . ( 2 ) هو المحدّث الخبير المتسع الحاج ميرزا حسين النوري المتوفى 1320 . ( 3 ) الوسائل باب 47 حديث 4 من أبواب وجوب الحج . ( 4 ) الوسائل باب 3 حديث 3 من أبواب آداب السفر من كتاب للحج وفيه : من أراد سفرا فليسافر إلخ . ( 5 ) الوسائل باب 3 ذيل حديث 2 من أبواب آداب السفر . ( 6 ) الوسائل باب 3 حديث 6 من أبواب آداب السفر ، وباب 7 حديث 5 و 7 منها . ( 7 ) الوسائل باب 3 قطعة من حديث 7 من أبواب آداب السفر .