الشيخ علي پناه الاشتهاردي
14
مدارك العروة
فإنه يوم نحس مستمرّ ( 1 ) . وفي رواية ترخيص السفر يوم الاثنين مع قراءة سورة هل أتي في أوّل ركعة من غدائه فإنه يقيه اللَّه من شرّ يوم الاثنين ( 2 ) . وورد أيضا اختيار يوم الاثنين ( 3 ) وحملت على التقيّة . وليتجنّب السفر من الشهر والقمر في المحاق ( 4 ) أو في برج العقرب أو صورته . فعن الصادق عليه السلام : من سافر أو تزوّج والقمر في العقرب لم يرى الحسني ( 5 ) . وقد عدّ أيّام من كلّ شهر وأيّام من الشهر ( 6 ) منحوسة بتوفّي من السفر فيها ، ومن ابتداء كل عمل بها وحيث لم نظفر بدليل صالح عليه لم يهمّنا التعرّض لها وإن كان التجنّب منها ومن كل ما يتطيّر بها أولى ( 7 ) ، ولم يعلم أيضا انّ المراد بها شهور الفرس أو العربيّة وقد يوجّه كلّ بوجه غير وجيه . وعلى كلّ حال فعلاجها لدى الحاجة بالتوكَّل والمضيّ خلافا على أهل الطيرة . فعن النبي صلى اللَّه عليه وآله : كفّارة الطيرة ، التوكَّل ( 8 ) . وعن أبي الحسن الثاني عليه السلام : من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وفي من كل آفة وعوفي من كلّ عاهة وقضي اللَّه حاجته ( 9 ) .
--> ( 1 ) راجع الوسائل باب 5 من أبواب آداب السفر . ( 2 ) الوسائل باب 4 حديث 4 من أبواب آداب السفر ، وأمّا السفر يوم الخميس فلاحظ الوسائل باب 7 من أبواب آداب السفر . ( 3 ) الوسائل باب 4 حديث 7 وحديث 4 على احتمال من أبواب آداب السفر وباب 6 حديث 1 و 4 و 10 منها . ( 4 ) المحاق بالضمّ والكسر لغة ، ثلاث ليال في آخره لا يكاد يرى القمر فيها لخفائه ( مجمع البحرين ) . ( 5 ) الوسائل باب 11 حديث 1 من أبواب آداب السفر . ( 6 ) لاحظ الوسائل باب 27 من أبواب آداب السفر . ( 7 ) لاحظ الوسائل باب 8 و 9 من أبواب آداب السفر . ( 8 ) الوسائل باب 8 حديث 3 من أبواب آداب السفر . ( 9 ) الوسائل باب 8 حديث 4 من أبواب آداب السفر .