السيد ابن طاووس

54

مهج الدعوات ومنهج العبادات

وأسبقه بكفايتي كيده وشره ومكروهه وغمزه وسوء عقده وقصده اللهم إني إليك فوضت أمري وبك تحصنت منه ومن كل من يتعمدني بمكروهه ويترصدني بأذيته ويصلت لي بطانته ويسعى علي بمكايده اللهم كد لي ولا تكد علي وامكر لي ولا تمكر بي وأرني الثار من كل عدو أو مكار ولا يضرني ضار وأنت وليي ولا يغلبني مغالب وأنت عضدي ولا تجري علي مساءة وأنت كنفي اللهم بك أستذرعت واعتصمت وعليك توكلت ولا حول ولا قوة إلا بك قنوت الإمام موسى بن جعفر ع يا مفزع الفازع ومأمن الهالع ومطمع الطامع وملجأ الضارع يا غوث اللهفان ومأوى الحيران ومروي الظمآن ومشبع الجوعان وكاسي العريان وحاضر كل مكان بلا درك ولا عيان ولا صفة ولا بطان عجزت الأفهام وضلت الأوهام عن موافقة صفة دابة من الهوام فضلا عن الأجرام العظام مما أنشأت حجابا لعظمتك وأنى يتغلغل إلى ما وراء ذلك بما لا يرام تقدست يا قدوس عن الظنون والحدوس وأنت الملك القدوس بارئ الأجسام والنفوس ومنخر العظام ومميت الأنام ومعيدها بعد الفناء والتطميس أسألك يا ذا القدرة والعلا والعز والثناء أن تصلي على محمد وآله أولي النهى والمحل الأوفى والمقام الأعلى وأن تعجل ما قد تأجل وتقدم ما قد تأخر وتأتي بما قد أوجبت إثباته وتقرب ما قد تأخر في النفوس الحصرة أوانه وتكشف البأس وسوء اللباس وعوارض الوسواس الخناس في صدور الناس وتكفينا ما قد رهقنا وتصرف عنا ما قد ركبنا وتبادر اصطلام الظالمين ونصر المؤمنين والإدالة من المعاندين آمين رب العالمين ودعا ( ع ) في قنوته اللهم إني وفلان بن فلان عبدان من عبيدك نواصينا بيدك تعلم مستقرنا ومستودعنا ومنقلبنا ومثوانا وسرنا وعلانيتنا تطلع على نياتنا وتحيط بضمائرنا علمك