الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
94
موسوعة مكاتيب الأئمة
( 90 ) - إلى محمّد بن أُورمة في إعلامه ( عليه السلام ) لوصول الهدايا وإخباره بالغائب ، ودعائه له : 612 / [ 166 ] - الراوندي : روي عن ابن أُورمة ( 1 ) ، قال : حملت إلي امرأة شيئاً من حلي ، وشيئاً من دراهم ، وشيئاً من ثياب ، فتوهّمت أنّ ذلك كلّه لها ولم أسألها أنّ لغيرها في ذلك شيئاً ، فحمت ذلك إلى المدينة مع بضاعات لأصحابنا ، وكتبت في الكتاب أنّي [ قد ] بعثت إليك إلى [ أي أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) ] من قبل فلانة كذا ، ومن قبل فلان كذا ، ومن قبل فلان ، وفلان بكذا . فخرج في التوقيع : قد وصل ما بعثت من قبل فلان وفلان ، ومن قبل المرأتين ، تقبّل اللّه منك ( 2 ) ورضي عنك ، وجعلك معنا في الدنيا والآخرة . فلمّا رأيت ذكر المرأتين شككت في الكتاب أنّه غير كتابه ، وأنّ قد عمل عليَ دونه ، لأنّي كنت في نفسي على يقين أنّ الذي دفعت إلي المرأة كان [ كلّه ] لها ، وهي مرأة واحدة ، فلمّا رأيت في [ التوقيع ] امرأتين اتّهمت موصل كتابي . فلمّا انصرفت إلى البلاد جائتني المرأة فقالت : هل أوصلت بضاعتي ؟ قلت : نعم ، قالت : وبضاعة فلانة ؟ قلت : وكان فيها لغيرك شيء ؟ ! قالت : نعم ، كان لي فيها كذا ، ولأختي كذا . قلت : بلى ، قد أوصلت ذلك ، وزال ما كان عندي . ( 3 )
--> 1 - هو محمّد بن أورمة أبو جعفر القمّي ، كما قال السيّد الخوئي في معجم رجاله الحديث : 22 / 185 رقم 15028 . أوردته هنا - وإن جاء أيضاً في مكاتيب الكاظم ( عليه السلام ) - لأنّه روى الإربلي عن ابن أورمة معجزة لأبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) . راجع كشف الغمّة : 2 / 394 . وقال النجاشي : قال بعض أصحابنا أنّه رأى توقيعاً من أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) إلى أهل قم في محمّد بن أورمة وبرائته ممّا قذف به . رجال النجاشي : 329 رقم 891 . 2 - في إثبات الهداة : تقبّل اللّه منهما ومنك . 3 - الخرائج والجرائح : 1 / 386 ح 15 ، إثبات الهداة : 3 / 338 ح 28 ، بحار الأنوار : 50 / 52 ح 26 ، مدينة معاجز : 7 / 374 ح 2383 بتفاوت يسير .