الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

255

موسوعة مكاتيب الأئمة

الزنج بالبصرة . فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم ، والحمد للّه ربّ العالمين . ( 1 ) ( 8 ) - إلى بعض بني أسباط في إخباره ( عليه السلام ) عن الوقائع الآتية ، وأنّ المذيع لأسرار الأئمّة ( عليهم السلام ) حرب لهم ، وموعظته ( عليه السلام ) في اتّخاذ طريق الحقّ : 835 / [ 12 ] - الراوندي : قال أبو القاسم الهروي ( 2 ) : خرج توقيع من أبي محمّد ( عليه السلام ) إلى بعض بني أسباط ، قال : كتبت إلى الإمام أخبره من اختلاف الموالي ، وأسأله بإظهار دليل . فكتب ( عليه السلام ) إليّ : إنّما خاطب اللّه العاقل ، وليس أحد يأتي بآية ، أو يظهر دليلاً أكثر ممّا جاء به خاتم النبيّين وسيّد المرسلين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقالوا : كاهن وساحر وكذّاب ! وهدي من اهتدى ، غير أنّ الأدلّة يسكن إليها كثير من الناس . وذلك أنّ اللّه يأذن لنا فنتكلّم ، ويمنع فنصمت ، ولو أحبّ اللّه أن لا يظهر حقّنا ما بعث اللّه النبيّين مبشّرين ومنذرين ، يصدعون بالحقّ في حال الضعف والقوّة ، وينطقون في أوقات ليقضي اللّه أمره ، وينفذ حكمه . والناس على طبقات مختلفين شتّى ، فالمستبصر على سبيل نجاة متمسّك بالحقّ ، فيتعلّق بفرع أصيل غير شاكّ ولا مرتاب لا يجد عنه ملجأ . وطبقة لم تأخذ الحقّ من أهله ، فهم كراكب البحر ، يموج عند موجه ، ويسكن عند سكونه . وطبقة استحوذ عليهم الشيطان ، شأنهم الردّ على أهل الحقّ ، ودفع الحقّ بالباطل حسداً من عند

--> 1 - إكمال الدين وإتمام النعمة : 475 ، الخرائج والجرائح : 2 / 939 قطعة منه ، و 3 / 1101 ح 23 بتفاوت يسير ، الثاقب في المناقب : 607 ح 554 كذا بتفاوت يسير ، منتخب الأنوار المضيئة : 157 ، الصراط المستقيم : 2 / 256 باختصار ، قِطَع منه في إثبات الهداة : 3 / 411 ح 42 ، و 485 ح 206 ، و 672 ح 42 ، مدينة المعاجز : 7 / 611 ح 2599 ، و 8 / 62 ، ح 2679 ، بحار الأنوار : 50 / 332 ح 4 ، و 52 / 67 ح 53 بتفاوت يسير ، وحلية الأبرار : 5 / 191 ح 1 ، إحقاق الحقّ : 19 / 643 ، أعيان الشيعة : 2 / 43 قطعة منه . 2 - في كشف الغمّة : القاسم الهروي .