الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

253

موسوعة مكاتيب الأئمة

معناه أن لا يحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتّى يخرجه إلى غيره . ( 1 ) في إخباره بوقت شهادته ، والنصّ على إمامة ابنه المهدي ( عليهما السلام ) : 834 / [ 11 ] - الشيخ الصدوق : حدّث أبو الأديان ، قال : كنت أخدم الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، وأحمل كتبه إلى الأمصار ، فدخلت عليه في علّته التي توفّي فيها صلوات اللّه عليه . فكتب معي كتباً ، وقال : امض بها إلى المدائن ، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوماً ، وتدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر ، وتسمع الواعية في داري وتجدني على المغتسل . قال أبو الأديان : فقلت : يا سيّدي ! فإذا كان ذلك فمن ؟ قال : من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم من بعدي . فقلت : زدني ؟ فقال : من يصلّي عليَّ فهو القائم بعدي . فقلت : زدني ؟ فقال : من أخبر بما في الهميان ، فهو القائم بعدي . ثمّ منعتني هيبته أن أسأله عمّا في الهميان ، وخرجت بالكتب إلى المدائن ، وأخذت جواباتها ، ودخلت سرّ من رأى يوم الخامس عشر كما ذكر ( عليه السلام ) لي فإذا أنا بالواعية في داره ، وإذا به على المغتسل ، وإذا أنا بجعفر بن علي ، أخيه بباب الدار ، والشيعة من حوله يعزّونه ويهنّونه . فقلت في نفسي : إن يكن هذا الإمام فقد بطلت الإمامة ، لأنّي كنت أعرفه يشرب النبيذ ،

--> 1 - معاني الأخبار : 188 ح 1 ، مختصر بصائر الدرجات : 127 بتفاوت يسير ، وسائل الشيعة : 27 / 93 ح 33301 بتفاوت يسير ، بحار الأنوار : 2 / 184 ح 6 .