الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

235

موسوعة مكاتيب الأئمة

( 60 ) - إلى محمّد بن حمزة الدوري في إخباره ( عليه السلام ) عن الوقائع العامّة ، وموعظته في الإسراف : 805 / [ 107 ] - ابن الصبّاغ المالكي : عن محمّد بن حمزة الدوري ( 1 ) ، قال : كتبت على يدي أبي هاشم داود بن القاسم ، وكان لي مواخياً إلى أبي محمّد الحسن ( عليه السلام ) : أسئله أن يدعو اللّه لي بالغنى ، وكنت قد بلغت ، وقلت ذات يدي ، وخفت الفضيحة . فخرج الجواب على يده : أبشر ، فقد أتاك الغنى ، غنى اللّه تعالى ، مات ابن عمّك يحيى بن حمزة ( 2 ) ، وخلّف مائة ألف درهم ، ولم يترك وارثاً سواك ، وهي واردة عليك بالاقتصاد ، وإيّاك والإسراف . فورد عليَّ المال والخبر بموت ابن عمّي كما قال ، عن أيّام قلائل ، وزال عنّي الفقر ، فأدّيت حقّ اللّه ، وبررت إخواني وتماسكت بعد ذلك ، وكنت مبذّراً . ( 3 ) ( 61 ) - إلى محمّد بن درياب الرقاش في إخباره ( عليه السلام ) عن الوقائع الآتية وعلمه بما في الأرحام : 806 / [ 108 ] - حسين بن عبد الوهّاب : عن إسحاق بن محمّد النخعي ، قال : حدّثني محمّد بن درياب الرقاش ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليهما السلام ) أسأله عن المشكاة ( 4 ) ، وأن يدعو لامرأتي فإنّها حامل ، وأن يرزقني اللّه منها ولداً ذكراً ؟ فوقّع ( عليه السلام ) : المشكاة قلب محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكتب تحته : أعظم اللّه أجرك ، وأخلف اللّه عليك ،

--> 1 - في كشف الغمّة : محمّد بن حمزة السروري . 2 - في المصدر : يحيى بن همزة . 3 - الفصول المهمّة : 285 ، كشف الغمّة : 2 / 424 بتفاوت يسير ، وإثبات الهداة : 3 / 436 ، بحار الأنوار : 50 / 292 ح 66 ، نور الأبصار : 341 ، إحقاق الحقّ : 12 / 467 . 4 - المراد من المشكاة ما في قوله تعالى : ( مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكوة فِيهَا مِصْبَاحٌ ) ، النور : 24 / 35 .