السيد جعفر مرتضى العاملي

71

مختصر مفيد

إمساكها * ( وَأَطْهَرُ ) * لقلوبكم من المعاصي * ( فَإِن لَّمْ تَجِدُوا ) * يعني الفقراء * ( فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) * . ( انتهى من القرطبي ) . أسأل الله العلي العظيم أن يحفظكم ويسدد خطاكم بحق النبي وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين . . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . وأما بالنسبة : للسؤال عن آية النجوى ، وهي قوله تعالى : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ، أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) * ( 1 ) . أولاً : إن ما جرى في قضية آية النجوى يثبت عدم صحة ما ذكروه ، من صدقات لأبي بكر ، وعمر ، وعثمان في بداية الإسلام . . وذلك لأن الله تعالى قد صرح في الآية الآمرة لهم بالتصدق حين مناجاة الرسول ‹ صلى الله عليه وآله › ، بأنهم قد امتنعوا من ذلك ، فقال :

--> ( 1 ) الآيتان 12 و 13 من سورة المجادلة .