السيد جعفر مرتضى العاملي
84
مختصر مفيد
نازعوهم في تحصيل المقام والرياسة العامة › . . وتبين من وجهة نظره عدم اعتبارية ما يروى من روايات ومنها مسألة الهجوم وكسر الضلع وإحراق الباب وإسقاط الجنين وضرب الزهراء ولطمها بعد أن قرر بشكل ضمني عدم وجود أي فعل يدل على نصبهما ظاهراً ! فرأي السيد الخوئي حول شهرتها ينفي الإجماع عليها بالإضافة إلى رأيه الذي لا يراها من خلال واضح رأيه في عدم نصب الخليفة الأول والثاني ظاهراً . كما أن أصل مناقشة الشيخ كاشف الغطاء ( أعلى الله مقامه ) للمسألة واستبعاده الهجوم من قبل الخليفة الثاني لاعتبارات ذكرها وقبوله ذلك من العبد واستبعاده للطمة الوجه كما صرح في رأيه النهائي لأنه من الأثر الذي يرى ولا يمكن إخفاؤه . . وإن لم يتحدث عن مسألة إسقاط الجنين إلا أنها تسقط أيضاً في جملة كلامه لأنها من الأثر الذي لا يمكن إخفاؤه لكونه فقداً لا أثراً فقط . . كل ذلك وبغض النظر عن وجاهة رأي الشيخ كاشف الغطاء من الناحية العلمية يشكل علامة استفهام حقيقية حول حقيقة كون هذه المسألة من الضرورات العقائدية القطعية التي لا جدال فيها ولا يجوز مناقشتها . . كما أن إشكال السيد هاشم معروف الحسني ( رض ) وهو الباحث الخبير في ذلك في أمر الروايات التي تعرضت لذلك ليشكك في اعتباريتها كما في كتابه سيرة الأئمة الاثنا عشر يشير إلى هذا الاتجاه . . أوليس في هذه الآراء المختلفة بغض النظر عن وجهة النظر التي يراها