السيد جعفر مرتضى العاملي

262

مختصر مفيد

الذي يقول في نشرة بيَّنات العدد الصادر بتاريخ 25 / 10 / 1996 م . ما يلي : « إنني أشعر : بأن مسؤولية العالم أن يظهر علمه إذا ظهرت البدع في داخل الواقع الإسلامي وخارجه ، وإذا لم يفعل ذلك ( فعليه لعنة الله ) كما يقول النبي صلى الله عليه وآله ، والله تعالى قال : * ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنات وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ ) * ( 1 ) . ويقول : « أنا لا أؤمن بأن الناس عوام يجب أن نبقيهم على جهلهم ، إنما يجب أن نثقفهم ليعوا دورهم ومسؤولياتهم في الحياة وأمام الله تعالى . . إني أرى أن من الخطأ إثارة القضايا في المجالس الخاصة وحسب ، بل لا بد من أن نثيرها في المجالس العامة بالطريقة التي تحقق للناس توازناً في فهمهم وأفكارهم ، حتى يعيشوا ثقافة الإسلام بوعي ، وفهم ، وتدبر . لأن الله لم يخاطب الخاصة ليحولهم إلى طبقة مغلقة ، ولكنه خاطب الناس والمؤمنين جميعاً . . وإذا كان بعض الناس يختلفون معي في الرأي أو في فهم القضايا لأن لهم وجهة نظر أخرى ، فليس معنى ذلك أن آرائي التي أطرحها تؤدي إلى نتائج سلبية على مستوى آرائهم . وإذا كان هؤلاء لا يجدون مشكلة في طرح أفكارهم على الناس لأنهم يرون صوابيتها ، فما المشكلة في طرح أفكار أخرى يعتقد أصحابها بصوابيتها ؟ » انتهى كلامه . .

--> ( 1 ) الآية 159 من سورة البقرة .