السيد جعفر مرتضى العاملي
15
مختصر مفيد
قبل المقدور عليه » ( 1 ) . ج - وفي نص آخر عن الإمام الباقر عليه السلام : « ورباً إذ لا مربوب ، وإلهاً إذ لا مألوه ، وعالماً إذ لا معلوم ، وسميعاً إذ لا مسموع » ( 2 ) . د - وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام : « إن الله علا ذكره كان ولا شيء غيره ، وكان عزيزاً ، ولا عز ، لأنه كان قبل عزه ، وكان خالقاً ولا مخلوق » . . إلى أن قال : « كان الله ولا شيء معه » ( 3 ) . 4 - وأما قولهم : إن علياً عليه السلام إله بالله ، فهو يدل على عدم معرفتهم لمعنى الألوهية ، فلم يدركوا تناقضهم في نفس قولهم هذا . 5 - وأما قولهم إن المراد بكلمة الحق الواردة في جميع آيات القرآن هو علي عليه السلام ، فهو يستبطن الغلو ، إذا كان قائل ذلك يرى أن علياً هو الله في قوله تعالى : * ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ ) * ( 4 ) وهذا غلو قد نهى الله تعالى عنه .
--> ( 1 ) مدينة المعاجز ج 7 ص 639 وراجع : بحار الأنوار ج 4 ص 90 عن كشف الغمة والثاقب في المناقب لأبي حمزة الطوسي ص 567 . ( 2 ) الكافي ج 1 ص 139 وراجع البحار ج 54 ص 166 ونور البراهين للجزائري ج 2 ص 157 والفصول المهمة للحر العاملي ج 1 ص 158 والتوحيد للصدوق ص 309 . ( 3 ) الفصول المهمة للحر العاملي ج 1 ص 144 وراجع كتاب التوحيد للصدوق ص 67 ونور البراهين للجزائري ص 178 . ( 4 ) سورة لقمان الآية 30 وراجع سورة الحج الآية 62 .