السيد جعفر مرتضى العاملي

104

مختصر مفيد

النص من الرابط : « شهادة أئمة الشيعة ضد الشيعة » حكم الإمام علي كرم الله وجهه على الشيعة : علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين خذله الشيعة ولم ينصروه في عده معارك ، بعدما بايعوه وحلفوا على طاعته والولاء له وتستروا وراء اسمه ، ولكن كلما دعاهم إلى المناصرة بدأوا يتسللون منها ملتمسين الأعذار وبدون التماسها أحياناً حتى قال مخاطباً إياهم : « أما بعد ، فإن الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة وجُنَّتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشمله البلاء ودُيِّثَ بالصغار والقَمَاءة ، وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف ، ومنع النصف . ألا وإني قد دعوتكم لقتال هؤلاء القوم ليلاً ونهاراً ، وسراً وإعلاناً وقلت لكم اغزوهم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا ، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات وملكت عليكم الأوطان . فيا عجباً ! عجباً والله يميت القلب ويجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم فقبحاً لكم وترحاً حين صرتم غرضاً يُرمى يُغار عليكم ولا تغيرون وتُغْزَوْن ولا تَغْزون ، ويُعصى الله وترضون ، فإذا أمرتكم بالسير إليهم في أيام الحر قلتم هذه حَماَرَّةُ