السيد جعفر مرتضى العاملي

246

مختصر مفيد

مما ذكره ابن عربي في فتوحاته ( 1 ) . أما الذي في مصر ، فالظاهر أنه قبر لامرأة شريفة أخرى من ذرية الإمام علي عليه السلام ، لعلها زينب بنت يحيى المتوج بن الحسن الأنور . . ويقال : إن زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليهما السلام ، وكنيتها أم كلثوم ، قد دفنت قرب زوجها عبد الله بن جعفر الطيار ، خارج دمشق الشام . وقد يقال في محل وفاة زوجها غير ذلك . . وكانت قد جاءت مع زوجها عبد الله إلى الشام ، في أيام عبد الملك بن مروان ، سنة المجاعة ، ليقوم عبد الله بن جعفر فيما كان له من القرى والمزارع ، خارج الشام ، حتى تنقضي المجاعة ، فماتت السيدة زينب هناك ، ودفنت في بعض تلك القرى . . وفي الخيرات الحسان : أنها حمت من وعثاء السفر ، أو لسبب آخر غير ذلك ( 2 ) . . بل إن من المحتمل جداً ، أن تكون عليها السلام قد هاجرت من بلدها بسبب الضغوط التي كانت تواجهها في المدينة ، ويدل على ذلك :

--> ( 1 ) الفتوحات المكية ج 4 ص 198 وليراجع كتاب مرقد العقيلة زينب للسابقي . ( 2 ) راجع : معالي السمطين ج 2 ص 224 عن كتاب نزهة أهل الحرمين ص 67 للسيد حسن الصدر ، وعن الخيرات الحسان . وراجع : مرقد العقيلة زينب ص 189 و 190 و 191 عن مراقد المعارف ج 1 ص 240 و 334 وعن الثمر المجتنى للبراقي ، والخيرات الحسان ج 2 ص 29 وتحفة العالم ج 1 ص 235 ونفس المهموم ص 297 وهدية الزائرين ص 353 ومنتخب التواريخ ص 103 وغير ذلك . .