السيد جعفر مرتضى العاملي
64
مختصر مفيد
السؤال الثاني ( 158 ) : ثانياً : إذا كانت الإمامة بالنسبة للإمام منصباً وحقاً إلهياً لا شخصياً كما يقول الشيعة فكيف تفسرون لنا تنازل الحسن [ رض ] عن هذا الحق إلى معاوية وهل يعقل أن يكون الحق الإلهي مورداً للمساومة والمفاوضة والتنازل يا ترى ؟ مع الشكر الجزيل . . والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُهُ . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . أما بالنسبة للسؤال الأول فإننا نقول : قد سألتم عن احتجاج علي أو فاطمة [ عليهما السلام ] بحديث الغدير ، ونقول في الجواب : أولاً : إنكم قد ذكرتم بأن جمهور علماء السنة - إلا من شذ - لا ينكرون صدور هذا الحديث . فإذا كان الحديث ثابتاً ومعلوماً لدى كل أحد ، وإذا كان النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، قد أورده أمام عشرات الألوف من الناس كما ذكرت الروايات ، فلا تبقى ثمة حاجة إلى الاحتجاج به ؟ ! فإن من يعرف حرمة الكذب ،